رسالة مفتوحة الى السيد وزير الداخلية تتعلق بشكاية من ربة مقهى " لاريش" - بني ملال

 

 

  تلقينا من ربة مقهى ومطعم " لاريش" ببني ملال رسالة موجهة للسيد وزير الداخلية تشتكي فيها من التظلم الذي لحقها من قائد وأعوانه بعد الزيارة المفاجئة لعين المكان.. ونسردها كما يلي :

        من صاحبة مطعم ومقهى "لاريش "، شارع الحسن الثاني بني ملال..

 ضد قائد الملحقة السادسة وعون سلطة بعين المكان.

 إلى السيد وزير الداخلية بالرباط..

  سلام تام بوجود مولانا الإمام

 سيدي الوزير المحترم ،  بتاريخ  18 /09 /2020 على الساعة الثامنة مساء، و بعدما ان قمنا بكل الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطة ، من قبيل الإغلاق في الوقت المحدد واحترام التدابير الاحترازية، إلا أننا فوجئنا بقدوم دورية يترأسها  "عون سلطة أي المرؤوس" بلباس مدني بعد ان تجاوز مجموعة من المقاهي والمطاعم، و توجه قصدا إلى مطعمي، وهو في حالة هستيرية . كان يهرول و كأنه بصدد ضبط إحدى المخالفات الخطيرة، وشرع في العربدة والتهديد بإغلاق المحل عن طريق تحرير محضر قانوني، وتقمص شخصية المنفذ من أجل إنجازه..  بل انه أمعن في التهديد والوعيد أمام الشهود ورواد المطعم الذين يستفيدون من خدمات التوصيل.

 بل الأكثر من ذلك، وبعد حضورعون السلطة المعني لعين المكان وقيامه بكل هاته السلوكات المشينة ، اتصل بمن يدعي انه (القائد) ، فحضر بلباس مدني و فوض له صلاحياته في إصدار أوامره لــ "المخزني" كذلك. مما يعني أنه تنازل عن صلاحياته لفائدة مرؤوسه الذي قام بانتحال صفة نظمها القانون بادعائه انه معيّن من طرف صاحب الجلالة وأن له الصلاحيات في تحرير محاضر المخالفات الوهمية وإغلاق المطعم.

 و مما يحز في النفس، أن القائد وعون سلطة بعين المكان، قد استهدفا محلي ومشروعي هذا وجعلاه محط أنظارهما وأمعنا في التنكيل والتهديد في كل وقت وحين، بل انهما يسعيان دائما للحط من كرامة المستخدمين والرواد، الشيء الذي جعل المردودية والعائد المادي اليومي يعرف تقهقرا خطيرا. ولا يخفى عليكم أن هذا المحل يشغل أكثر من 14 مستخدما وراءهم عوائل يقومون بإعالتهم، وان المطعم والمشروع لهما مصداقية يعرفها الجميع؛ لأنه رغم الجائحة و تبعاتها الوخيمة ، إلا أننا كلنا دائما عزم وإصرارعلى الحفاظ على مقومات وأسس التنمية الاقتصادية القويمة التي خطها لنا صاحب الجلالة الهمام في خطابه الأخير، من أجل مواجهة جائحة كورونا، الشيء الذي سار على نهجه السيد الوزير المسؤول.

 إلا أن هاته السلوكات الخطيرة تنسف كل ما تحاول المملكة الحبيبة القيام به من أجل إنقاذ المقاولة البسيطة، فالقائد وعون السلطة بأفعالهما هاته يجسدان مفهوم السيبة بدل العمل على استتباب الأمن، حيث يظهر من خلال التسجيلين، صوتا وصورة، هجومهما على عمال المقهى ومغادرتهما له بعد تجمهر المواطنين واستنكارهم  لتصرفاتهما اللامسؤولة ، كما أنهما لم يباشرا أي إجراء قانوني يوثق لتدخلهما المذكور وهو ما يطرح تساؤلات عدة عن الأسباب الحقيقية لمواجهتنا.

 كما أن القائد قام بتهديد ابني المسمى "عادل الشرقاوي "بالزج به في السجن بعبارة (دبا نردمك في الحبس)، وتجدون رفقته الشهادات المصححة الإمضاء لمواطنين حضروا تلك الواقعة.

 سيدي الوزير، إن عون السلطة المذكور له خبرة في الابتزاز مع  الظهور بمظهر المصاب بإحضار لشواهد العجز الطبية بالوسيطة من طرف القائد الذي يدعمه على هذه الأفعال للزج بالناس في السجن، وهذا لا غرابة فيه ما دام للرجل احترافية كبيرة بهذه الأفعال الشائنة إلى درجة ينتابنا فيها بأننا في غابة يحميها حراميها.

 سيدي الوزير، بتاريخ 2020/11/14 على الساعة الثانية عشرة زوالا فاجأتنا دورية يترأسها القائد و برفقته لجنة بمعيتها طبيبة، من أجل الوقوف على سلامة المنتجات المقدمة للزبناء، وهو أمر نتقبله بصدر رحب لأننا لا يمكن أن نقف ضد المساطرالمعمول بها في هذا الشأن. إلا أنه نتج عن هاته الزيارة التي قام بها القائد، سلوكات غير قانونية واستفزازية متعمدة من لدن القائد وأعوانه، سنسردها تباعا لجنابكم الموقر. لقد أمرالقائد أعوانه بالولوج إلى المطبخ للتفتيش والبحث دون أن يكلف نفسه عناء اتخاذ الاحتياطات الصحية المطلوبة في هذا الشأن، بحيث أن "المقدم"، بأمر من القائد، عمد إلى الدخول للمطبخ بدون كمامة أو قفاز بل بدون تعقيم؛ و قام بفتح الثلاجات و كذلك الرفوف، ووسائل الطبخ والطهي ، بل إنه أمسك باللحوم والأسماك بيديه العاريتين معرضا المقهى و زبناءها لخطر شديد، خاصة وأننا في زمن كورونا. مما دعانا إلى أن نتساءل إن كان لهذا العون الصفة لكي يدخل المطبخ الذي قمنا بتعقيمه وفق المعايير القانونية المعمول بها، و يبحث جنبا إلى جنب مع الطبيبة المكلفة بهاته المهمة. لقد سمع كل الحضور ان القائد يتآمرعلى إغلاق المطعم بأي طريقة، من ذلك دعوته ابن صاحبة المطعم بإزالة كاميرات المراقبة ، و هو يأمر ويصرخ أمام زبناء المقهى والمطعم كأنه اكتشف أمرا غريبا جعل الزبناء ينزعجون؛ بل منهم من غادر المحل إلى غير رجعة. وكل هذا موثق بالصور وشهادات لأشخاص كانوا من ضمن زبناء المطعم الذين استُنفروا بهذا السلوك اللامشروع ، كالشطط واستغلال النفوذ من جانب القائد وأعوانه و بالأخص عونه الخاص و الذي يدعي بأن له الحق في تحرير المحاضر والإغلاق. ونحن نستغرب من الجهات المسؤولة لعدم اتخاذ إجراءات قانونية رغم أننا وضعنا عدة شكايات موثقة بصور وأقراص وفيديوهات.. ولا من يجيب.

 لكل هذا، نرفع لسيادتكم شكايتنا هاته من أجل إنصافنا مع الضرب على أيد كل من تخول له نفسه أن يلحق بنا الضرر .

 وتقبلوا، سيدي، فائق الاحترام..

 والسلام..

بني ملال في 2020.11.27

   صاحبة مقهى ومطعم "لا ريش" بني ملال

 -------------------------------------------------------------------------
  ندعوكم إلى زيارة موقع موسوعتنا الجديد "الموسوعة الأطلسية"

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل